ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
( وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى ..
…
( ذلك تأويل مالم تَسْطِع عليهِ صبراً ) .. !
لا أحد يُدركُ لطف الله عزّ وجل … ولا عظيم حكمتهِ .. سبحانه.. مهما بلغ من العلم ..
إلا إيماناً ويقيناً يملآن صدرهِ بهما ..
( فكان أبواهُ مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طُغيناً وكُفراً .. فأردنا أن يُبدلهما ربُهما خيراً منهُ زكاةً وَأقربَ رُحماً ) ..
هل نحنُ أقرب رحماً؟ لوالدينـا ..
لإخواننا وأهلنا ؟
وصلتني بطريقة ما : "ألا إنّ أوليـاء الله لا خوفٌ عليهم ولا هُم يَحْزَنون" …
إن كنت أرجو/ نرجوا أن نكون هم ..
لمَ نخاف ، أو نحزن ؟؟!
تكملة الآية .. (الذينَ آمنوا وكانوا يتقون ) …
يقول ابن الجوزي: [ ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً دائماً، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل وجه، فما رأيت طريقاً للخلاص، فعرضت لي هذه الآية: "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب" فعلمت أنّ التقوى سبب للمخرج من كل غم، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج، فلا ينبغي أن يتوكل المؤمن إلا على الله، فالله عزّ وجل كافيه، فيقوم بالأسباب ولكن لا يعلق قلبه بها .. ] ا.هـ
"ومن يتق الله يجعل له
. (فأرسلنا إليها روحَنـا)