نقرأ سورة الفاتحة عدد غير قليل في اليوم
وكأن ذلك العدد تنبيه لمعانيها الهامة المليئة بها ،،
معانٍ نعمل بها، بعد أن نعلمها ..
نقرأها ونحن (واقفون) .. ينبغي: خاشعون ، متأملون ، متدبرون، سائلون، راجون وخائفون .. وبعد ذلك بإذنه مكرمون آمنون !
سورة الفاتحة.. قال فيها الله عز وجل في الحديث القدسي: ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي، وإذا قال : الرحمن الرحيم، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، وقال مرة : فوض إلي عبدي، فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)
وفي رواية : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي )
فهذه اقتباس من درسٍ ومحاولة ..
للتأمل في معاني السورة العظيمة والتي لم تكرر إلا لهدف ينفعنا (نحن) لا سوانا ..
محاولة للتامل قليلاً بك
1. هاه .. هاه ..؟؟ لا أدري !!
2. لا أدري .
ما الفرق بين الأولى والثانية ..
الأولى .. ربما كنت في اختبار لأحد المواد .. وصادفك سؤال.. وتشعر بأن إجابته تعرفها قد مرت عليك.. فتأخذ بعصر مخك .. فتعصر وتعصر … فلا تجدها :/
أما الأخرى…. لم يمر عليك .. فسرعان ما ترتاح منه بانتقالك لسؤال ثانِ ..
قائلاً : لا أدري.
أيها أشد حسرة؟
الحالة الأولى.. بالطبع .. أشد وأنكى !
أسئلة الملكين لنا في القبر..
سهولة الإجابة عليها.. ليست "بحفظها" الآن!
إنما بقدر صلاح وصالح أعمالنا ..
دائماً… الهوى ..
ومعصية الله بسببه .. سببٌ للضلال والفساد .. وعدم الثبات..
>من عهدٍ<
وقد قيل:
"ذنوب
قالوا: أتجعَلُ فيها من يُفسدُ فيها ويسفكُ الدماء.. ونحنُ نسبحُ بِحمدكَ ونقدسُ لك؟!
قال: إني أعلم ما لا تعلمون ..
وعَلَّمَ آدمَ الأسماءَ كُلَّها َ .. ثُمَّ عَرَضهَم على الملائكةِ .. فَقَالَ أنبئوني بأسْماءِ هَؤلاءِ إنْ كُنتُم صادقين..
قالوا: سبحانكَ.. لا عِلمَ لنا إلا ما عَلّمتنا .. إنكَ أنتَ العَليمُ الحَكيم)
ميزة الإنسا
{ لَقَدْ جِئنَاكُم بالحقِّ ولَكنَّ أَكْثَرَكم للحقِّ كَارِهُون }
المشكلة دائماً .. أنَّ/ نـا ، هم … كارهون للحق ؛ لا جاهلون به ..